مجد الدين ابن الأثير
652
البديع في علم العربية
الألف : أثبتوها مع الجازم في الفعل المعتلّ ، كقوله « 1 » : وتضحك منّي شيخة عبشميّة * كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا وأشبعوا الفتحة فصارت ألفا ، كقوله : بينا نسوس النّاس والأمر أمرنا * إذا نحن فيهم سوقة نتنصّف « 2 » وإنما هو بين .
--> ( 1 ) هو عبد يغوث بن وقاص الحارثي . ( المفضليات 157 ، 158 ) قوله : ( شيخة عبشمية ) أي يجوز من بني عبد شمس ، فإن فتى أهوج من بنى عبد شمس أسره ، فقالت أمه : من هذا ؟ قال عبد يغوث : أنا سيد القوم ، فضحكت وقالت : قبحك اللّه من سيد قوم حين أسرك هذا الأهوج . ( الأغاني 15 / 75 ) ويروى " تري " وحينئذ لا شاهد فيه . انظر : المسائل الحلبيات " 61 ، سر الصناعة 1 / 86 ، ذيل أمالي القالي 134 ، والبيت في كثير من كتب النحو واللغة منها : الإبدال للغوي 2 / 546 ، الحجة للفارسي 1 / 68 ، شرح أبيات المغنى 5 / 137 ، شرح المفصل 5 / 97 ، شرح المفضليات للأنبارى 311 ، ضرورة الشعر للسيرافي 62 ، المحتسب 1 / 69 ، المخصص 14 / 9 ، المذكر والمؤنث لابن الأنباري 1 / 55 ، وللفراء 121 ، وللمبرد 116 . ( 2 ) هو أحد بيتين لحرقه بنت النعمان بن المنذر ، والآخر قولها : فأفّ لدنيا لا يدوم نعيمها * تقلّب تارات بنا وتصرّف ( حماسة أبي تمام 1 / 618 ) ويروى ( وبينا ) ودون الواو دخله الخرم ، ويروى ( بينا نسوق ) ويروى العجز : ( إذا نحن فيهم سوقة ليس ننصف ) . قولها : ( نسوس ) أي ندبرهم ونقوم بأمرهم ، ( و ( سوقة ) أي رعية و ( ننتصف ) أي نخدم ، أما رواية ( ننصف ) فهي بمعنى نعامل بالإنصاف . والبيت في : الأمالي الشجرية 2 ، 175 ، التصحيف والتحريف 382 ، الحماسة 1 / 618 ، الخزانة 3 / 178 ، شرح أبيات المغنى 5 / 273 ، شرح شواهد المغنى 246 ، شرح المضنون به على غير أهله 31 ، المغنى 410 ، 485 ، المؤتلف والمختلف 103 ، الهمع 1 / 211 .